Wednesday, October 1, 2014

يحدث فى منازلنا

مشكلة زوجية :

الزوجة : تأكلوا ايه بكرة؟
الزوج : أي حاجة.
الزوجة : يعني أيه أي حاجة؟ أنت مش عايز حتى تساعدني باقتراح.
الزوج : أعملي لنا بامية و أرز.
الزوجة : لسة واكلين بامية من 3 أيام.
الزوج : طيب أيه رأيك في فتة و كوارع.
الزوجة: كوارع ايه في الحرّ ده.
الزوج : أعملي يا ستي محشي ورق عنب و لحمة محمرة.
الزوجة : هو أنا لسة ح أنزل أشتري ورق عنب و أغسله و أقطعه و أعمل الخلطة و أحشي , و أحمَّر ؟ الرحمة شوية حرام عليك أنا بني آدمه.
الزوج : طيب شوفي أي حاجة سهلة و موجودة عندك و أعمليها و خلاص.
الزوجة : يعني مافيش مرة عايز تريحني و تجاوبني , دايماً ايدك في المية الباردة.
الزوج : طيب, قولي اقتراحات و أنا اختار منها.
الزوجة : اقتراااحااات؟ يعني أنا مش عارفة أختار صنف واحد , و أنت عايزني اقول اقتراااحاات. 
الزوج : ايه رأيك ناكل أكلة خفيفة, مثلاً علبة تونة و جبنة و زيتون؟




الزوجة : بلاش عك , أنا بفكر أعمل مكرونة و كبدة بانية و شوية بطاطس شيبسي؟
الزوج : برافو عليكي و على أفكارك.
الزوجة : هو ده اللي أنت فالح فيه.
و في اليوم التالي اتصال تليفوني من الزوجة للزوج:
الزوجة : ألو , هات معاك حاجة ساقعة و أنت جاي, بس تكون صودا عشان طلبت سمك مشوي و أرز ( دليفري ).
الزوج : أنتي مش قلتي ح ناكل مكرونة و كبدة و بطاطس؟
الزوجة : و الله أنا من ساعة ما صحيت و أنا بغسل و اشطف الولد و أحمي البنت و انضف الزريبة اللي ولادك عاملينها , ح اجيب وقت منين أنزل و اشتري و اطبخ ؟ حرام عليكم بقى أنتم ما بتبطلوش طلبات.
الزوج : عايزة الحاجة الساقعة ايه ؟ "سبرايت" و لا "سفن أب"؟
الزوجة : أي حاجة.
الزوج يرجع الى البيت و يجلس الى المائدة و يمد يده ليخرج قارورة "سبرايت " من الكيس و يضعها على المائدة.
الزوجة : ايه ده ؟ يعني مكنتش قادر تجيب سفن أب ؟ أنت دايماً ذوقك غريب كده.
الزوج يمد يده للكيس و يخرج قارورة (ثانية) سفن أب و يضعها على المائدة.
الزوجة : طبعاً من أنت مش خاسس عليك حاجة أقعد انت بعزق في الفلوس و آخر الشهر تقول لي المرتب بيروح فين, عرفت يا بيه المرتب بيروح فين؟.
الزوج : يأكل في صمت.
الزوجة : ها , ما قولتليش , تاكلو ايه بكرة ؟

Sunday, July 27, 2014

عيد الفطر 1435

كل عام و كل الأسر بخير و فى كامل السعادة

Tuesday, April 2, 2013

الحكمة و التفاؤل: العقبات هى سلم للإرتقاء

الحكمة و التفاؤل: العقبات هى سلم للإرتقاء: لا تقل:  " لماذا حدث هذا لى؟ "  و لكن قل:  " كيف سأحول هذا إلى نجاح؟ " فكر:  ما هو أفضل ما يمكنك...

Monday, January 21, 2013

رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ


دعاء جميل ورد بالقرآن الكريم و فيه تعبير بليغ ربما لقلة تدقيقنا فى معانى كلمات القرآن لا نفهم معنى هذا الدعاء! و أظن أننا نحتاج لتوضيح للمقصود بكلمة "قرة"، لغويا "قرَّ" (يتشديد الراء) تعنى ثبت و سكن و هذا التعبير يفيد بالإستقرار و الراحة، و السؤال هنا و ما علاقة هذا بالعين ثم ما علاقته بالزوجة و الذرية؟ دعنى أسألك ماذا تفعل عندما تقع عينك على شئ غير مرغوب فيه؟ رد الفعل الطبيعى أنك تحول نظرك بسرعة عنه و تظل عينك حائرة تتنقل من جهة لأخرى باحثة عن ما يريحها و عن ما يذهب عنها أذى ما رأت إنها تبحث عن مستقر تستقر فيه لتطمئن، أى قرة، فما أغلاها من نعمة أن تكون هذه "القرة" هى أهل بيتك، زوجك و ولدك، كلما وقعت عينك على أى منهم قرت و اطمأنت و أطالت النظر تمتعا بنعمة الله عليك، نعم فأنت لا تطيل النظر إلا لما تحب. (الزوج تصح على الذكر و الأنثى فالزوجة تدعو هذا الدعاء ليصبح زوجها قرة عين، و الذرية تشمل الأبناء و الأحفاد و ما يليهم ذكورا و إناثا)





أمر آخر، هذا الدعاء أيضا فيه طلب العصمة من الله، كيف؟ إن عين الزوج إذا تمتعت بالنظر لزوجه (ذكرا أو أنثى "فالهاء ضمير") قرت فلا تنظر لغيره و لا تتمنى سواه، فيالها من نعمة.

نرى فى هذا الدعاء الشمول و الامتداد رغم قلة كلماته، فسبحان الله.

هل رأيتم البلاغة؟
هل أدركتم حلاوة الدعاء؟

و إليكم أيضا هذا الدعاء