السبب السادس عشر
البحث عن الوهم (الاختيار الخاطئ)
يا ترى الناس اللى عايزين يجوزوا عايزين يجوزوا مين؟ و ليه؟
حد فكر الناس بتتجوز ليه؟ يعنى إيه هدفه من الجواز؟
طيب و إيه مواصفات شريك الحياة؟ و يكون مين؟ و صفاته إيه؟ و ليه بالذات الصفات دى هى اللى تم اختيارها؟
هما سؤلين شكلهم بسيط جدا بس تخيلوا قليل قوى الناس اللى عارفين الإجابة الصح و كمان اللى عارفين الإجابة الصح قليل منهم اللى عرفوا يطبقوا الاختيار الصح.
عجبى
طيب هو البنات اليومين دول عايزة عريسها يكون إيه؟
الآراء اللى بنسمعها كالآتى:
يكون رومانسى.
يكون أمور و وسيم.
يكون شبه براد بت، ده واحد ممثل.
يكون الإنجلش بتاعه قوى، معلش عيب نقول إنجليزى.
يكون معاه فلوس كثير.
يقدر يفسحنى فى كل حتة فى العالم.
يقدر يجيبلى فيلا و عربية فخمة
يعنى يكون حاجة كده أعرف أغيظ بيها البنات.
طيب و الشباب عايزين إيه؟
تكون ملكة جمال.
يا سلام لو من عيلة غنية و ترفعنى لفوق.
تكون اجتماعية و لبقة و ليها فى الحفلات و ماتكونش مقفلة.
تكون جامدة كده و ماتخلنيش أبص لبرة.
تعيشنى الرومانسية.
غير كده طيب هو الناس بتتجوز ليه؟
فيه بيجوزوا لمجرد الواجهة الاجتماعية.
فيه بيتجوزوا علشان زن الناس حولين منهم و السؤال المستمر المستفز هو انت ما بتتجوزش ليه؟ و هو انت بتتأمرى ليه على العرسان عجباكى قعدتك دى؟ طيب يا جماعة انتوا مالكوا؟ ما اللى عايز يتجوز يتجوز و اللى مش عايز هو حر، هنستفيد إيه لما نخلى ناس تتجوز بالعافية و هى مش عايزة تتجوز؟ و اتجوزوا لمجرد كلام الناس!
فيه بيتجوزوا علشان دى مرحلة من مراحل الحياة لازم تتعمل زيها زى الطفولة ثم التعليم ثم الوظيفة ثم الزواج و الأطفال.
عموما إسألوا السؤال ده لنفسكم و جاوبوا على نفسكم بصراحة و شوفوا عايزين تتجوزوا و لا لأ؟ و ليه؟ و عايزين تتجوزوا مين؟
ممكن أجاوب أنا؟
شكرا
الإجابة كالآتى:
عايزين نتجوز؟
الطبيعى إننا نكون عايزين نتجوز لأن دى فطرة.
طيب نتجوز ليه؟
علشان ندخل الجنة.
لو سمحتم ماحدش يستغرب فكروا فيها تجدوها صح و بالمناسبة لما تحب حد بحق و حقيقى لن يكفيك أن تحبه طول العمر بل تحتاج لأن يستمر هذا الحب إلى ما بعد هذه الحياة و بالطبع سيستمر فى الجنة لمن سيفوز بها أما إذا دخلوا النار وقانا الله منها فلا أعتقد أن الحب سيستمر.
ممكن حد يسأل هو إيه علاقة الجواز بالجنة؟
أقول أنها علاقة أساسية فزواجك قد يؤدى بك إلى الجنة أو لا قدر الله إلى النار.
فالهدف من الزواج هو بناء أسرة مستقرة تعين كل أفرادها على الحياة بشكل جيد و أداء ما عليه من واجبات تجاه دينه فأولا نحن نتزوج لنعف أنفسنا و نبتعد عن الفاحشة و الزنا ثم يتعاون الزوجان على طاعة الله و يقوى كل منهما الآخر و يبذل ما فى وسعه حتى يحمى الآخر من الوقوع فى الآثام و الرذائل، ثم يأتى بعد ذلك تربية الأبناء و هى الدور الأهم و الأكبر للزوجين اللذين أصبحا أبوين و هنا يستكمل الجزء الأكبر من الطريق إلى الجنة حيث أن إحسان تربية الأبناء له أجر كبير جدا و له من الفضائل الكثيرة و ربما وجود ابن صالح يكون هو السبب فى دخول الجنة فالإبن الصالح أو الإبنة الصالحة ربما بفضل تربيتهما على الخير يكونان سببا فى زيادة الهداية للأبوين ثم بعد وفاة الوالدان من سيدعو لهم غير الولد الصالح؟ و أنتم تعلمون أن عمل ابن آدم ينقطع بعد موته إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم نافع أو ولد صالح يدعو له. ربما لا نملك المال الذى ننفقه فى الصدقة الجارية و ربما لا نملك العلم الذى ينفع الناس و لكن أبنائك و بناتك تملك أن تربيهم و تعلمهم دينهم و تصل بهم إلى أن يبروك و عنده سيدعون لك فى حياتك و بعد مماتك و اعلم أن هذا ما ينفعك بعد موتك فلا المال و لا الجاه و لا السلطان سيكون لهم أى نفع بعد الموت.
إعلم أيها الأب أنك مسئول عن أخلاق و دين أبنائك أما المال فالمطلوب منك فقط توفير احتياجتهم الأساسية و لست مطالبا بترك ثروة لأبنائك حتى تؤمن لهم مستقبلهم كما يقول الناس فالمال لا يؤمن مستقبلا و أنتم تعلمون الواقع و ترون أن الأهل إذا انشغلوا بجمع المال ضاع الأبناء فالمال لا يربى و لا يقى من الإنحراف بل للأسف أن وفرة المال فى يد الأبناء فاقدى الدين ييسر لهم الإنحراف بكل أشكاله من مخدرات و خمر و زنى و فجور و نرى الكثير من أبناء الأثرياء محطمين نفسيا لأنهم لم يشعروا بالدفئ الأسرى فالأبوان منشغلان بجمع المال و كلما احتاجهم الأبناء للكلام أو النقاش أو كان لديهم استفسار أو احتياج لخبرة من الآباء ما وجدوهم و ربما نهروهم بقولهم أنا مش فاضيلك مش كفاية شغال ليل و نهار علشان أجيب لكم فلوس تجيبوا بيها كل اللى نفسكم فيه.
عجبا كأن دور الأبوين فى الحياة هو توفير المال فقط!
فمن يربى إذا؟ التربية شئ مهم جدا و شاق جدا و يحتاج إلى الوقت و الجهد و المثابرة حتى ينشأوا صالحين، و لكن ما الفائدة فى ثروة تشترى كل شئ حتى الشهادة و الوظيفة المحترمة و الشخص نفسه خاويا يعلم أن ما حصل عليه من نجاح ليس بقدراته الشخصية و لكن بمال أبيه و لا يهتم هذا الإبن إلا بنفسه فهو أنانى و لن يفكر فى الدعاء لوالديه بعد موتهما فكل ما يشغله هو الثروة التى سيرثها حتى ينفقها على ملذاته.
موضوع الزواج كطريق للجنة موضوع كبير و يحتاج لتفكير كثير.
أما السؤال الباقى نتزوج من؟
فيجب أن تكون الإجابة مرتبطة بالهدف و نجيب هنا بسؤال هل لو تزوجت الفتاة ببراد بت أو توم كروز ستدخل الجنة؟ و هل لو تزوج الشاب بملكة جمال ثرية هل سيدخل الجنة؟
مع العلم أن البحث عن مواصفات سطحية سوف يجعل الزوج أو الزوجة فى صراع نفسى دائم لأن الجميل دوما هناك من هو أجمل منه بالإضافة إلى أنك حققت حلمك بالزواج من جميلة أو وسيم ثم ماذا بعد هذا هل سيقيم الجمال بيتا؟ و هل سيحقق الثراء راحة؟
و السؤال الأهم هل تستطيعون تحقيق حب يدوم بعد الموت و يستمر فى جنة الخلد؟
أتمنى لكم جميعا أن تحصلوا على هذا الحب.
و أرجوكم فكروا و قرروا من تريدون زوجا؟
Tuesday, June 17, 2008
Thursday, May 29, 2008
الحالة العامة من الفوضى المجتمعية السبب الخامس عشر
السبب الخامس عشر
الحالة العامة من الفوضى المجتمعية
هذه الفوضى لها صور كثيرة منها
- حدوث تفاوت شديد بين طبقات المجتمع سواء فى المستوى المادى أو الاجتماعى أو الثقافى
- تغير معايير التقدير و الاحترام حيث أصبح المال هو المعيار الوحيد لتقييم الناس و أصبح الاحترام يشترى بالمال و للأسف صاحب الثروة يحظى بالاحترام حتى لو كانت مصادره غير شريفة و معروفة صراحة. فأصبح جنى المال من طرق غير مشروعة فى كثير من الأحيان مدعاة للفخر و يعتربونه شطارة.
- عدم توقير الكبير.
- غياب كبير العائلة الذى كان يفصل بحكمته فى المشاكل داخل العائلة و يحمى المجتمع من التمادى فى الفساد و كان يوفر على الناس اللجوء للقضاء.
- عدم الرحمة بالضعفاء و التمادى فى قهرهم و إزلالهم
- خروج الفتيات لفترات طويلة بدون رقابة
- تجمعات الأصدقاء (الشلل) التى تبدأ سهراتها بعد منتصف الليل بساعات.
- عدم سيطرة الآباء على بيوتهم.
- تعود الفتيات على إقامة علاقات غير مشروعة قبل الزواج و هى فى قمة الاطمئنان أن العريس المنتظر لن يعلم شئ عن ماضيها.
- أن يصبح كل ما هو منكر عبارة عن تعاملات معتادة يومية.
- و الكثير و الكثير.
هذه المظاهر من الفوضى و ضم عليه ما ذكرناه من أمثلة فى الأسباب السابقة ستتكون أمامك صورة مريعة من الفوضى.
ما علينا
نأتى الآن لما يحدث عند الجواز،
فى الماضى كانت الناس تعرف بعضها البعض و الأسر و العائلات معروفة و كان يكفى للعريس أن يقول أنا من عائلة فلان حتى يعطى صورة كاملة عمن هو و ما حسبه و نسبه و صفات أهله و كان الأهل بمجرد أن يعرفوا أصل العريس كان هذا يكفى لإتخاذ قرار مبدأى بالموافقة أو الرفض و إذا كان هذا النسب مناسب لهم أم لا.
أما الآن و بالذات فى المدن و بالأخص الكبرى منها فأصبح الناس لا يعرفون بعضهم البعض و إذا جاء العريس يحتاج إلى أن يذكر كثير من التفاصيل كى يعرف نفسه و الله أعلم بصدقه و يأتى بعد هذا السؤال عليه و كل واحد يقول ما يمليه عليه ضميره، فتجد صعوبة فى تقرير مدى ملائمة هذا العريس و إذا كان مناسبا أم لا؟
بالطبع كذلك عندما يبحث الرجل عن عروسة فهو لا يعرف أى شئ عن أهلها و لا يستطيع توقع أسلوبهم فى التربية و لا ما هو المباح و لا الممنوع لدى هذه الأسرة فى تصرفات بناتهم؟
بعد كل هذه الفوضى كيف يعرف الشريك شريكه المناسب؟ و إذا تم الزواج هل تضمن له الاستمرار؟ و إن استمر هل تضمن ألا تظهر مفاجآت مستترة من الماضى تنغص على هذا الزواج سلمه؟
الحالة العامة من الفوضى المجتمعية
هذه الفوضى لها صور كثيرة منها
- حدوث تفاوت شديد بين طبقات المجتمع سواء فى المستوى المادى أو الاجتماعى أو الثقافى
- تغير معايير التقدير و الاحترام حيث أصبح المال هو المعيار الوحيد لتقييم الناس و أصبح الاحترام يشترى بالمال و للأسف صاحب الثروة يحظى بالاحترام حتى لو كانت مصادره غير شريفة و معروفة صراحة. فأصبح جنى المال من طرق غير مشروعة فى كثير من الأحيان مدعاة للفخر و يعتربونه شطارة.
- عدم توقير الكبير.
- غياب كبير العائلة الذى كان يفصل بحكمته فى المشاكل داخل العائلة و يحمى المجتمع من التمادى فى الفساد و كان يوفر على الناس اللجوء للقضاء.
- عدم الرحمة بالضعفاء و التمادى فى قهرهم و إزلالهم
- خروج الفتيات لفترات طويلة بدون رقابة
- تجمعات الأصدقاء (الشلل) التى تبدأ سهراتها بعد منتصف الليل بساعات.
- عدم سيطرة الآباء على بيوتهم.
- تعود الفتيات على إقامة علاقات غير مشروعة قبل الزواج و هى فى قمة الاطمئنان أن العريس المنتظر لن يعلم شئ عن ماضيها.
- أن يصبح كل ما هو منكر عبارة عن تعاملات معتادة يومية.
- و الكثير و الكثير.
هذه المظاهر من الفوضى و ضم عليه ما ذكرناه من أمثلة فى الأسباب السابقة ستتكون أمامك صورة مريعة من الفوضى.
ما علينا
نأتى الآن لما يحدث عند الجواز،
فى الماضى كانت الناس تعرف بعضها البعض و الأسر و العائلات معروفة و كان يكفى للعريس أن يقول أنا من عائلة فلان حتى يعطى صورة كاملة عمن هو و ما حسبه و نسبه و صفات أهله و كان الأهل بمجرد أن يعرفوا أصل العريس كان هذا يكفى لإتخاذ قرار مبدأى بالموافقة أو الرفض و إذا كان هذا النسب مناسب لهم أم لا.
أما الآن و بالذات فى المدن و بالأخص الكبرى منها فأصبح الناس لا يعرفون بعضهم البعض و إذا جاء العريس يحتاج إلى أن يذكر كثير من التفاصيل كى يعرف نفسه و الله أعلم بصدقه و يأتى بعد هذا السؤال عليه و كل واحد يقول ما يمليه عليه ضميره، فتجد صعوبة فى تقرير مدى ملائمة هذا العريس و إذا كان مناسبا أم لا؟
بالطبع كذلك عندما يبحث الرجل عن عروسة فهو لا يعرف أى شئ عن أهلها و لا يستطيع توقع أسلوبهم فى التربية و لا ما هو المباح و لا الممنوع لدى هذه الأسرة فى تصرفات بناتهم؟
بعد كل هذه الفوضى كيف يعرف الشريك شريكه المناسب؟ و إذا تم الزواج هل تضمن له الاستمرار؟ و إن استمر هل تضمن ألا تظهر مفاجآت مستترة من الماضى تنغص على هذا الزواج سلمه؟
Wednesday, May 28, 2008
الحالة العامة من اليأس و الخوف من إنجاب أبناء فى هذه الظروف المرعبة السبب الرابع عشر
السبب الرابع عشر
الحالة العامة من اليأس و الخوف من إنجاب أبناء فى هذه الظروف المرعبة
بعض الناس أخذ يفكر بطريقة سوداوية إنهزامية و فقد الأمل فى الغد و أصبحوا يائسين و خائفين أن ينجبوا أطفالا يضيعوا فى هذه الظروف شديدة السوء، و نعم يجب أن نعترف أننا نعيش فترة من أصعب و أعصب الفترات فى حياة المجتمع الإنسانى.
فنحن الآن نعيش أزمة مادية طاحنة و تزداد سوء يوما بعد يوم فكيف يقوم الرجل بالإنفاق على أسرته ثم على أبنائه ثم على تعليم أبنائه و ما يشمله من مصاريف مدرسة و كتب و زى و مواصلات ثم الدروس الخصوصية التى أصبحت مصيبة تصيب الديار المصرية بالفاقة و العجز.
كما أنهم ينظرون إلى تلوث الثقافة و لا يعرفون كيف يربون أبنائهم فمن الواضح الآن أنك إذا حاولت أن تربى أبنائك على الفضيلة فسوف تكون غريبا شاذا عن كل ما يحيط بك من تلفزيون و محطات فضائية و مجتمع الشارع الذى هو نحن أيضا فلم يعد الناس يحترمون بعضهم البعض و لا يراعون مشاعر المارة فأصبح من الطبيعى المعتاد أن تسمع السباب بين الشباب مخلوطة بالألفاظ النابية الخادشة للحياء. و لاحظ أيضا المدرسة و الجامعة فقد أصبحت أماكن للانحلال و الفوضى و تكوين علاقات غير مشروعة، فقل لى بالله عليك كيف تأمن على ابنك أو ابنتك فى ظروف كهذه؟ فأنت تربى فى البيت بكلمة أو فعل و بقائك بجوار أبنائك قليل و على الجانب الآخر كلمات و أفعال كثيرة و مستمرة مضادة لما تقول، فمن تظنه سيكسب الصراع و إلى أى جانب سيميل أبنائك؟
لاحظ أيضا أن الأب و فى أحيان كثيرة الأم أيضا متغيبين فى العمل لأوقات كثيرة و كذلك الأبناء يضيع وقتهم بين المدرسة و الدروس فأين و متى يتم لم شمل الأسرة؟
الظاهر فى الوقت الحالى أنك مجبر و مكره على ترك أبنائك للضياع!
هذه الفكرة عندما تسيطر على بعض الناس تصيبهم بالرعب فهو يعلم إن إنقاذ أبنائه صار صعبا و قد يكون مستحيلا فلماذا يأتى بأبناء يسببون له حسرة القلب إذا ضاعوا؟
لاحظوا انتشار المخدرات
لاحظوا انتشار الألفاظ النابية
لاحظوا انتشار الفاحشة و الجواز العرفى
لاحظوا انتشار عقوق الوالدين
كما أن هناك ضغط إعلامى كثيف لإسقاط الشباب كما فى الفيديو كليبات و الإعلانات ناهيك عن ما يسمى ستار أكادمى و هو برنامج تفوح منه رائحة الرذيلة و الدعوة إلى الفساد بوضوح و لا يخفى هذا على عاقل، إن هذا البرنامج ليس عشوائيا بل هو موجه و منظم و بذلوا فيه الجهد الجهيد حتى يستبدلوا القيم النظيفة فى رؤس الشباب بأخرى نتنة نجسة تفوح منها رائحة الخبث و العفن، وماذا يكون أقوى من هذا لهدم مجتمع؟ و أنبهكم أن تحرصوا على أنفسكم و أبنائكم من متابعة أو التفاعل مع هذا البرنامج و أمثاله.
كل ما ذكرت و أكثر فعلا يصيب العاقلين بالرعب على ذريتهم فيصاب بعضهم بالخوف من الإنجاب فلا يتزوج
اللهم ارفع مقتك و غضبك عنا
اللهم أرنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه و أرنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه
اللهم بدل حال المسلمين إلى أحسن حال
و أعد المسلمين إلى الأخلاق الحميدة يا رب العالمين
الحالة العامة من اليأس و الخوف من إنجاب أبناء فى هذه الظروف المرعبة
بعض الناس أخذ يفكر بطريقة سوداوية إنهزامية و فقد الأمل فى الغد و أصبحوا يائسين و خائفين أن ينجبوا أطفالا يضيعوا فى هذه الظروف شديدة السوء، و نعم يجب أن نعترف أننا نعيش فترة من أصعب و أعصب الفترات فى حياة المجتمع الإنسانى.
فنحن الآن نعيش أزمة مادية طاحنة و تزداد سوء يوما بعد يوم فكيف يقوم الرجل بالإنفاق على أسرته ثم على أبنائه ثم على تعليم أبنائه و ما يشمله من مصاريف مدرسة و كتب و زى و مواصلات ثم الدروس الخصوصية التى أصبحت مصيبة تصيب الديار المصرية بالفاقة و العجز.
كما أنهم ينظرون إلى تلوث الثقافة و لا يعرفون كيف يربون أبنائهم فمن الواضح الآن أنك إذا حاولت أن تربى أبنائك على الفضيلة فسوف تكون غريبا شاذا عن كل ما يحيط بك من تلفزيون و محطات فضائية و مجتمع الشارع الذى هو نحن أيضا فلم يعد الناس يحترمون بعضهم البعض و لا يراعون مشاعر المارة فأصبح من الطبيعى المعتاد أن تسمع السباب بين الشباب مخلوطة بالألفاظ النابية الخادشة للحياء. و لاحظ أيضا المدرسة و الجامعة فقد أصبحت أماكن للانحلال و الفوضى و تكوين علاقات غير مشروعة، فقل لى بالله عليك كيف تأمن على ابنك أو ابنتك فى ظروف كهذه؟ فأنت تربى فى البيت بكلمة أو فعل و بقائك بجوار أبنائك قليل و على الجانب الآخر كلمات و أفعال كثيرة و مستمرة مضادة لما تقول، فمن تظنه سيكسب الصراع و إلى أى جانب سيميل أبنائك؟
لاحظ أيضا أن الأب و فى أحيان كثيرة الأم أيضا متغيبين فى العمل لأوقات كثيرة و كذلك الأبناء يضيع وقتهم بين المدرسة و الدروس فأين و متى يتم لم شمل الأسرة؟
الظاهر فى الوقت الحالى أنك مجبر و مكره على ترك أبنائك للضياع!
هذه الفكرة عندما تسيطر على بعض الناس تصيبهم بالرعب فهو يعلم إن إنقاذ أبنائه صار صعبا و قد يكون مستحيلا فلماذا يأتى بأبناء يسببون له حسرة القلب إذا ضاعوا؟
لاحظوا انتشار المخدرات
لاحظوا انتشار الألفاظ النابية
لاحظوا انتشار الفاحشة و الجواز العرفى
لاحظوا انتشار عقوق الوالدين
كما أن هناك ضغط إعلامى كثيف لإسقاط الشباب كما فى الفيديو كليبات و الإعلانات ناهيك عن ما يسمى ستار أكادمى و هو برنامج تفوح منه رائحة الرذيلة و الدعوة إلى الفساد بوضوح و لا يخفى هذا على عاقل، إن هذا البرنامج ليس عشوائيا بل هو موجه و منظم و بذلوا فيه الجهد الجهيد حتى يستبدلوا القيم النظيفة فى رؤس الشباب بأخرى نتنة نجسة تفوح منها رائحة الخبث و العفن، وماذا يكون أقوى من هذا لهدم مجتمع؟ و أنبهكم أن تحرصوا على أنفسكم و أبنائكم من متابعة أو التفاعل مع هذا البرنامج و أمثاله.
كل ما ذكرت و أكثر فعلا يصيب العاقلين بالرعب على ذريتهم فيصاب بعضهم بالخوف من الإنجاب فلا يتزوج
اللهم ارفع مقتك و غضبك عنا
اللهم أرنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه و أرنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه
اللهم بدل حال المسلمين إلى أحسن حال
و أعد المسلمين إلى الأخلاق الحميدة يا رب العالمين
نشوء ثقافة مجتمعية خاطئة و متناقضة مع مجتمعنا و انتشار مفاهيم خاطئة السبب الثالث عشر
السبب الثالث عشر
نشوء ثقافة مجتمعية خاطئة و متناقضة مع مجتمعنا و انتشار مفاهيم خاطئة
ظهرت هذه المشكلة كنتيجة للمشكلة السابقة فبعد أن فقدت الأجيال الجديدة الثقة فى مبادئ المجتمع الذى ينتمون إليه و تزامن هذا مع الإنبهار بالحضارة الغربية و وضوح مدى الفجوة بيننا و بينهم فى التقدم و القوة، كما أن الغرب طور أساليب قوية لنشر ثقافة موجهة و إيهامنا بأن هذه الثقافة هى التى أدت به إلى الرقى و التقدم و لكن هذا خداع و للأسق أننا انخدعنا بمنتهى البساطة.
بالطبع الإنسان الفاقد لنموذج جيد للمبادئ سينجرف بدون قصد وراء ما تبثه وسائل الإعلام الموجهة و المخادعة وراء الثقافة الغربية و يأخذ منها و يطبق بلا فهم و لا وعى، طبعا المبادئ الغربية تتفق مع المنافع و الملذات القريبة و لكنها فى النهاية تؤدى إلى آثار سلبية على المدى البعيد.
أنا لا أنكر التقدم الغربى و لكن أنكر الأسباب التى ننجرف نحن ورائها فهم لم يتقدموا بسبب تبرج و تعرى النساء و لا بفقدان الرجال لكرامتهم و لا بشرب الخمر و لا الحرية الجنسية و لا بعدم احترام الكبير و لكنهم تقدموا بسبب العمل و الجهد المتواصل و الصبر و التخطيط و استمرار تماسك القائمين على التطوير و نقل الخطط بصورة صحيحة للأجيال القادمة.
للأسف أننا تخيلنا أن الدين و العادات السليمة المتوارثة تقيدنا و تعيقنا و ظننا أن الانحلال الذى يقدمه الغرب هو الحل و أصبح الكثير يتباهى بانحلاله على أن هذا تقدم و حضارة.
و لكن فى النهاية لا يصح إلا الصحيح.
كما قلت لكم لكل مبدأ نقوم بتطبيقه أثر على المدى القريب و آخر على المدى البعيد. نقول مثال سريع
الشاب المتفتح معتنق المبادئ الغربية يكون سعيد جدا بصديقته المتشبهة بالغرب و ينطلقون بحرية لينالوا كل ما يشتهون من ملذات، و تأتى لحظة الحقيقة و التخطيط للزواج، عندها يهجر الشاب عشيقته المتحررة ذات الطابع الغربى و يبحث عن فتاة محترمة ذات طابع شرقى!!!
أليس هذا ما يحدث؟
الفتاة المتحررة كسبت على المدى القريب كل الملذات و على المدى البعيد خسرت زوجا كانت تهدف إليه.
أما الفتاة المحترمة الشرقية عانت من القيود على المدى القريب و لكنها فازت بزواج ذو علاقة متينة مبنية على الثقة على المدى البعيد.
هذا مجرد مثال بسيط لتوضيح الأثر القريب و البعيد و لكن فى الواقع هناك أمثلة أطول أمدا و أكثر تعقيدا و لا يستوعب أحد الدرس إلا بعد سنوات بل عقود عديدة. فمثلا الحرية الجنسية و معروف أنها مكفولة فى أمريكا و لكن هل تذكرون مؤتمر حقوق المرأة الذى عقد فى الصين منذ عدة سنوات و كانت مصر من ضمن الدول المشاركة فيه؟ فى هذا المؤتمر تمت التوصية بتطبيق الحرية الجنسية و كذلك تدريس الجنس فى المدارس فى كل دول العالم و فى نفس الوقت حدثت مظاهرات نسائية قوية جدا فى الولايات المتحدة الأمريكية تتعارض مع المؤتمر و كان مفادها أن الحرية الجنسية و تعليمها فى المدارس أدى إلى فساد كبير فى المجتمع الأمريكى و نحن ننادى بمنع الحرية الجنسية و منع تدريسها، هذا كلام مجتمع عانى من التحرر و كنا نظنه ينعم بالتحرر، و لم يدرك المجتمع سوء النتيجة إلا بعد أن وقعت بالفعل.
أيضا فيما قبل التسعينيات من القرن الماضى كانت أوروبا تشجع الرضاعة الصناعية حفاظا على جمال و قوام المرأة و اعتبروا الرضاعة الطبيعية انتهاكا لحقوق المرأة، ثم فى التسعينيات حدث العكس و انطلقت الدعوات الكثيفة للعودة للرضاعة الطبيعية و وجدوا أنها تحمى من سرطان الثدى و تقى المرأة و الطفل من الأمراض النفسية و تزيد الروابط بين الأم و الأبناء ،و بالتالى الأسرة ككل، كما أنها تحافظ على صحة و جمال المرأة أكثر.
فى المثالين الأخيرين لم يتم إستيعاب خطأ الفكرة إلا بعد تنفيذها لعشرات السنوات. أقصد من هذا أننا لو اعتمدنا على تجاربنا فقط دون الاعتماد على مصادر دقيقة سيعرضنا هذا للكثير من الخسائر و الفساد و ضياع السنوات حتى نفهم و نكتشف الصواب من الخطأ. و هذا على مستوى الدول و المجتمعات فما بالكم بها على مستوى الأفراد؟
نخلص من هذا أنه لا يجدر بنا ضرب الأعراف و التقاليد الصحيحة و البحث عن تجارب لم تكتمل و نضيع الوقت فى انتظار و فهم النتائج و ألا نرجع لخبرات السابقين و لا نستفيد من تجاربهم فهذا إهدار لكل القيم.
المضحك و الداعى للسخرية فى الموضوع أننا مصرين على إعادة التجارب الغربية بعد أن ثبت فشلها!
أم تعتقدون أننا مصرون على انتهاج طريق الفشل و أننا كارهون للنجاح؟
لهذا يجب علينا التمسك بقيمنا و مبادئنا، طبعا الصحيح منها و الاحتفاظ بهويتنا لأننا كشرقيين عندما سنتزوج سنبحث أيضا عن شرقيين و سنستقر كأسر شرقية. و أريد أن أذكركم أن أجدادنا سادوا العلم وقت أن كانوا شديدوا التمسك بهويتهم.
نشوء ثقافة مجتمعية خاطئة و متناقضة مع مجتمعنا و انتشار مفاهيم خاطئة
ظهرت هذه المشكلة كنتيجة للمشكلة السابقة فبعد أن فقدت الأجيال الجديدة الثقة فى مبادئ المجتمع الذى ينتمون إليه و تزامن هذا مع الإنبهار بالحضارة الغربية و وضوح مدى الفجوة بيننا و بينهم فى التقدم و القوة، كما أن الغرب طور أساليب قوية لنشر ثقافة موجهة و إيهامنا بأن هذه الثقافة هى التى أدت به إلى الرقى و التقدم و لكن هذا خداع و للأسق أننا انخدعنا بمنتهى البساطة.
بالطبع الإنسان الفاقد لنموذج جيد للمبادئ سينجرف بدون قصد وراء ما تبثه وسائل الإعلام الموجهة و المخادعة وراء الثقافة الغربية و يأخذ منها و يطبق بلا فهم و لا وعى، طبعا المبادئ الغربية تتفق مع المنافع و الملذات القريبة و لكنها فى النهاية تؤدى إلى آثار سلبية على المدى البعيد.
أنا لا أنكر التقدم الغربى و لكن أنكر الأسباب التى ننجرف نحن ورائها فهم لم يتقدموا بسبب تبرج و تعرى النساء و لا بفقدان الرجال لكرامتهم و لا بشرب الخمر و لا الحرية الجنسية و لا بعدم احترام الكبير و لكنهم تقدموا بسبب العمل و الجهد المتواصل و الصبر و التخطيط و استمرار تماسك القائمين على التطوير و نقل الخطط بصورة صحيحة للأجيال القادمة.
للأسف أننا تخيلنا أن الدين و العادات السليمة المتوارثة تقيدنا و تعيقنا و ظننا أن الانحلال الذى يقدمه الغرب هو الحل و أصبح الكثير يتباهى بانحلاله على أن هذا تقدم و حضارة.
و لكن فى النهاية لا يصح إلا الصحيح.
كما قلت لكم لكل مبدأ نقوم بتطبيقه أثر على المدى القريب و آخر على المدى البعيد. نقول مثال سريع
الشاب المتفتح معتنق المبادئ الغربية يكون سعيد جدا بصديقته المتشبهة بالغرب و ينطلقون بحرية لينالوا كل ما يشتهون من ملذات، و تأتى لحظة الحقيقة و التخطيط للزواج، عندها يهجر الشاب عشيقته المتحررة ذات الطابع الغربى و يبحث عن فتاة محترمة ذات طابع شرقى!!!
أليس هذا ما يحدث؟
الفتاة المتحررة كسبت على المدى القريب كل الملذات و على المدى البعيد خسرت زوجا كانت تهدف إليه.
أما الفتاة المحترمة الشرقية عانت من القيود على المدى القريب و لكنها فازت بزواج ذو علاقة متينة مبنية على الثقة على المدى البعيد.
هذا مجرد مثال بسيط لتوضيح الأثر القريب و البعيد و لكن فى الواقع هناك أمثلة أطول أمدا و أكثر تعقيدا و لا يستوعب أحد الدرس إلا بعد سنوات بل عقود عديدة. فمثلا الحرية الجنسية و معروف أنها مكفولة فى أمريكا و لكن هل تذكرون مؤتمر حقوق المرأة الذى عقد فى الصين منذ عدة سنوات و كانت مصر من ضمن الدول المشاركة فيه؟ فى هذا المؤتمر تمت التوصية بتطبيق الحرية الجنسية و كذلك تدريس الجنس فى المدارس فى كل دول العالم و فى نفس الوقت حدثت مظاهرات نسائية قوية جدا فى الولايات المتحدة الأمريكية تتعارض مع المؤتمر و كان مفادها أن الحرية الجنسية و تعليمها فى المدارس أدى إلى فساد كبير فى المجتمع الأمريكى و نحن ننادى بمنع الحرية الجنسية و منع تدريسها، هذا كلام مجتمع عانى من التحرر و كنا نظنه ينعم بالتحرر، و لم يدرك المجتمع سوء النتيجة إلا بعد أن وقعت بالفعل.
أيضا فيما قبل التسعينيات من القرن الماضى كانت أوروبا تشجع الرضاعة الصناعية حفاظا على جمال و قوام المرأة و اعتبروا الرضاعة الطبيعية انتهاكا لحقوق المرأة، ثم فى التسعينيات حدث العكس و انطلقت الدعوات الكثيفة للعودة للرضاعة الطبيعية و وجدوا أنها تحمى من سرطان الثدى و تقى المرأة و الطفل من الأمراض النفسية و تزيد الروابط بين الأم و الأبناء ،و بالتالى الأسرة ككل، كما أنها تحافظ على صحة و جمال المرأة أكثر.
فى المثالين الأخيرين لم يتم إستيعاب خطأ الفكرة إلا بعد تنفيذها لعشرات السنوات. أقصد من هذا أننا لو اعتمدنا على تجاربنا فقط دون الاعتماد على مصادر دقيقة سيعرضنا هذا للكثير من الخسائر و الفساد و ضياع السنوات حتى نفهم و نكتشف الصواب من الخطأ. و هذا على مستوى الدول و المجتمعات فما بالكم بها على مستوى الأفراد؟
نخلص من هذا أنه لا يجدر بنا ضرب الأعراف و التقاليد الصحيحة و البحث عن تجارب لم تكتمل و نضيع الوقت فى انتظار و فهم النتائج و ألا نرجع لخبرات السابقين و لا نستفيد من تجاربهم فهذا إهدار لكل القيم.
المضحك و الداعى للسخرية فى الموضوع أننا مصرين على إعادة التجارب الغربية بعد أن ثبت فشلها!
أم تعتقدون أننا مصرون على انتهاج طريق الفشل و أننا كارهون للنجاح؟
لهذا يجب علينا التمسك بقيمنا و مبادئنا، طبعا الصحيح منها و الاحتفاظ بهويتنا لأننا كشرقيين عندما سنتزوج سنبحث أيضا عن شرقيين و سنستقر كأسر شرقية. و أريد أن أذكركم أن أجدادنا سادوا العلم وقت أن كانوا شديدوا التمسك بهويتهم.
Tuesday, May 27, 2008
لخبطة الثقافات من أسرة لأسرة و فرديتها السبب الثانى عشر للعنوسة
السبب الثانى عشر
لخبطة الثقافات من أسرة لأسرة و فرديتها
هذه مشكلة كبيرة أصابت مجتمعنا حيث أنك لا تستطيع أن تحدد صفات عامة سائدة لهذا المجتمع و للأسف قلما تجد أسرتين متفقتين على نفس المبادئ و المفاهيم و بالطبع هذا نتيجة لسببين تحدثنا عنهم سابقا و هما
فقدان الهوية
و انهيار التقاليد و العرف
هذا أدى إلى أنك أصبحت تجد كل أسرة تعتنق مبادئها الخاصة و التى تختلف عن الأسر الأخرى فأصبحت لكل أسرة ثقافة على حده، بل و أحيانا تجد أن لكل فرد فى الأسرة ثقافته المنفصلة فيصبح داخل الأسرة الواحدة ثقافات متعددة و بالمرة صراع ثقافات.
ما أسباب الثقافات الفردية؟
السبب أننا كمجتمع أرحنا أنفسنا و عقولنا من التفكير و المعرفة مما أدى إلى أن الناس لم تعد تعلم أى شئ عن أى شئ فيبنى كل واحد ثقافته على أشياء غير واقعية فمنهم من يبنيها على ما يذكره من آبائه و أجداده أو على ما يتخيل أنها ذكريات و يكون آباءه أبرياء مما يفعل و منهم من يعتمد على استنتاجاته الوهمية الغير مستندة لأى أساس و منهم من يحاول أن يعرف و لكن بدون مجهود فيقرأ مثلا من كل كتاب سطرين أو يتصفح عناوين الموضوعات فيظن أنه عرف ما لا يعرفه الآخرين فيشرع فى تكوين ثقافته الخاصة مهاجما كل من حوله من منطلق أنه الوحيد الذى قرأ أما هم فلا يعرفون شيئا. و هكذا تجد كل واحد فاكر نفسه هو اللى صح و كل اللى حواليه غلط!
طبعا هذه مأساة
عند محاولة الارتباط و بداية التعارف خاصة بين الأسر يظهر التناقد الرهيب بين المفاهيم و من ثم تفشل محاولات التفاهم. فى المحاولات التالية يبدأ كل طرف فى التغاضى عن الفروق و يتظاهر بالرضى و يمثل اتفاقه مع ثقافة الآخر بهدف إن الموضوع يتم! طيب هو ينفع نتمه و الناس مش مقتنعه بحق وحقيقى؟
و أى بيت هذا الذى سيبنى على التظاهر بالرضى؟ و إلى متى سيستمر التظاهر؟
و أى بيت هذا الذى سيبنى على التمثيل؟ و إلى متى سيستمر التمثيل؟
أكيد لفترة و جيزة و سينتهى و ينتهى معه كل شئ بعد إنفجار أحد الطرفين أو كلاهما بعد أن تتخطى الأمور قدرتهم على الإستمرار فى هذه التمثيلية.
من المعلوم أن مؤسسة الزواج يجب أن تكون مبنية على الصدق و الوضوح حتى تنشأ و تستمر ثم تنتج.
و الوضوح يستلزم الاتفاق و الاتفاق يستوجب توحد الثقافات فيكون كل المجنمع صاحب ثقافة واحدة و له أعراف متفق عليها.
عارفين؟ سوف أخبركم بشئ غريب و حاولوا تلاحظوه
المجتمعات صاحبة الثقافة الموحدة تكون الأسر فيها أكثر تماسكا و ترابطا حتى و لو كانت هذه الثقافة الموحدة خاطئة! نعم فالناس لها مرجعية واحدة فى هذا المجتمع و يلتزمون بها مما يعطى فرص كثيرة للاتفاق و من ثم الالتزام بالمبادئ المتفق عليها. فما بالكم لو اتفق المجتمع على ثقافة صحيحة؟ ألن يكون الترابط أقوى و الأسر أكثر استقرارا؟
أندهش الآن عندما أرى الشباب الصغير و هو يحتقر آراء آباءه و ينظر لها على أنها كلام فارغ، و لكن فى نفس الوقت أعذر الشباب فالآباء هم المتسببون فى هذا لأنهم لم يحترموا عقول أبنائهم و أخذوا يتصرفون و كأنهم أصحاب الحكمة لمجرد أنهم أكبر سنا و بالطبع إذا كثرت الآراء الخاطئة الغير مستندة لأى سند علمى أو عملى فإنها تؤدى إلى نتائج غير طيبة و بالطبع سيتم الربط ما بين النتيجة و الرأى المتسبب فيها مما يؤدى إلى فقدان الثقة فى صاحب هذه النوعية من الآراء و إذا استمر الأب فى هذا الأسلوب فإن فقدان الثقة سيؤدى إلى الاستهانة برأيه.
و ماذا بعد؟ سيعلم الأبناء أن أراء آبائهم غير صالحة و سيضطرون إلى البحث عن غيرها و للأسف فلن يجدوا نماذج صحيحة للرجوع إليها أو لن يستطيعوا التقييم و التمييز بين الصالح و الخبيث فيتخبطوا و كل واحد سيعتمد على نفسه فى إيجاد ثقافة جديدة عسى أن تكون صالحة. المشكلة أن أى مبدأ من المبادئ التى يبنى عليها الإنسان قراراته يكون دائما لها أثران، أثر قريب و آخر بعيد المدى، و فى بعض الأحيان يكون الأثر القريب جيد و البعيد سئ فمثلا المخدرات أثرها القريب لذة و نشوة لا تضاهى و أثرها البعيد إنهيار الإنسان معنويا و صحيا، كيف نعرف الأثر البعيد؟ لا يعرفه إلا ذو خبرة. و من أين الخبرة؟ من آباء ذوى آراء رشيدة أو القراءة فى مجالات مفيدة فى الواقع أو متابعة الأحداث بوعى و ملاحظة تطوراتها مع مرور الزمن مهما طال. أما مجرد أن يدعى شخص أنه أكثر خبرة لمجرد أنه أكبر سنا فهذا ليس دليل كافى على الخبرة ما لم يقم عليها دليل يؤكدها. نصيحة لا تكتسبوا خبراتكم من المسلسلات و الأفلام و القصص الغرامية.
هنا نرجع مرة أخرى إلى الدين فالدين منهج حياة و قد وضعه الخالق و هو الأعلم بخلقه و وضع لهم ما يصلح شئونهم، إن الله وضع فى هذه الدنيا نواميس أو قوانين للكون بحيث أن المقدمات المتشابهة تؤدى إلى نتائج متشابهة و هو الأعلم بهذا من خلقه، أما نحن كمخلوقين فنكتسب ما نستطيع من خبرات و هو جزء مهما كبر و كثير من المواقف الجديدة علينا لا نعرف كيف نتصرف فيها و لكن إذا لجأنا إلى علم الله أحسنا التصرف.
هنا يجدر الإشارة بأن الدين كل لا يتجزأ فإذا أردت النفع منه فعليك به كله و هذا رد على من يقولون أن الدين لا يصلح للحياة و أنه غير قابل للتطبيق، فهم يقولون هذا لأنهم يريدون تطبيق جزأ و ترك أجزاء و بالطبع لن ينجح تطبيق أجزاء من نظم مختلفة و لن تؤدى إلى النتيجة المرجوة. أقرب لكم الصورة فلو ضربنا مثل بالطائرة هل تستطيع أن تطير بجناح واحد؟ على الرغم من أن باقى الطائرة مكتمل؟ أو هل إذا أردت لسيارتك أن تطير هل يكفى أن تركب لها جناحان؟ بالطبع لا فلن تطير إلا إذا توفرت فيها كل المواصفات الصالحة للطيران. فهمتم قصدى؟ أى أنك إذا أردت الاستفادة من شئ يجب عليك استعماله ككل فلن تطير لمجرد أنك غستخدمت جناحان فقط!
بمعنى أنه لا يجوز مثلا أن يستخدم الدين لإقرار حق الزوج فقط و نترك الزوجة تحت جور و ظلم زوجها فهذا سيؤدى إلى فساد، فحق الزوج مقترن بحق الزوجة بهذا تستقر الأمور و تصلح الحياة.
لخبطة الثقافات من أسرة لأسرة و فرديتها
هذه مشكلة كبيرة أصابت مجتمعنا حيث أنك لا تستطيع أن تحدد صفات عامة سائدة لهذا المجتمع و للأسف قلما تجد أسرتين متفقتين على نفس المبادئ و المفاهيم و بالطبع هذا نتيجة لسببين تحدثنا عنهم سابقا و هما
فقدان الهوية
و انهيار التقاليد و العرف
هذا أدى إلى أنك أصبحت تجد كل أسرة تعتنق مبادئها الخاصة و التى تختلف عن الأسر الأخرى فأصبحت لكل أسرة ثقافة على حده، بل و أحيانا تجد أن لكل فرد فى الأسرة ثقافته المنفصلة فيصبح داخل الأسرة الواحدة ثقافات متعددة و بالمرة صراع ثقافات.
ما أسباب الثقافات الفردية؟
السبب أننا كمجتمع أرحنا أنفسنا و عقولنا من التفكير و المعرفة مما أدى إلى أن الناس لم تعد تعلم أى شئ عن أى شئ فيبنى كل واحد ثقافته على أشياء غير واقعية فمنهم من يبنيها على ما يذكره من آبائه و أجداده أو على ما يتخيل أنها ذكريات و يكون آباءه أبرياء مما يفعل و منهم من يعتمد على استنتاجاته الوهمية الغير مستندة لأى أساس و منهم من يحاول أن يعرف و لكن بدون مجهود فيقرأ مثلا من كل كتاب سطرين أو يتصفح عناوين الموضوعات فيظن أنه عرف ما لا يعرفه الآخرين فيشرع فى تكوين ثقافته الخاصة مهاجما كل من حوله من منطلق أنه الوحيد الذى قرأ أما هم فلا يعرفون شيئا. و هكذا تجد كل واحد فاكر نفسه هو اللى صح و كل اللى حواليه غلط!
طبعا هذه مأساة
عند محاولة الارتباط و بداية التعارف خاصة بين الأسر يظهر التناقد الرهيب بين المفاهيم و من ثم تفشل محاولات التفاهم. فى المحاولات التالية يبدأ كل طرف فى التغاضى عن الفروق و يتظاهر بالرضى و يمثل اتفاقه مع ثقافة الآخر بهدف إن الموضوع يتم! طيب هو ينفع نتمه و الناس مش مقتنعه بحق وحقيقى؟
و أى بيت هذا الذى سيبنى على التظاهر بالرضى؟ و إلى متى سيستمر التظاهر؟
و أى بيت هذا الذى سيبنى على التمثيل؟ و إلى متى سيستمر التمثيل؟
أكيد لفترة و جيزة و سينتهى و ينتهى معه كل شئ بعد إنفجار أحد الطرفين أو كلاهما بعد أن تتخطى الأمور قدرتهم على الإستمرار فى هذه التمثيلية.
من المعلوم أن مؤسسة الزواج يجب أن تكون مبنية على الصدق و الوضوح حتى تنشأ و تستمر ثم تنتج.
و الوضوح يستلزم الاتفاق و الاتفاق يستوجب توحد الثقافات فيكون كل المجنمع صاحب ثقافة واحدة و له أعراف متفق عليها.
عارفين؟ سوف أخبركم بشئ غريب و حاولوا تلاحظوه
المجتمعات صاحبة الثقافة الموحدة تكون الأسر فيها أكثر تماسكا و ترابطا حتى و لو كانت هذه الثقافة الموحدة خاطئة! نعم فالناس لها مرجعية واحدة فى هذا المجتمع و يلتزمون بها مما يعطى فرص كثيرة للاتفاق و من ثم الالتزام بالمبادئ المتفق عليها. فما بالكم لو اتفق المجتمع على ثقافة صحيحة؟ ألن يكون الترابط أقوى و الأسر أكثر استقرارا؟
أندهش الآن عندما أرى الشباب الصغير و هو يحتقر آراء آباءه و ينظر لها على أنها كلام فارغ، و لكن فى نفس الوقت أعذر الشباب فالآباء هم المتسببون فى هذا لأنهم لم يحترموا عقول أبنائهم و أخذوا يتصرفون و كأنهم أصحاب الحكمة لمجرد أنهم أكبر سنا و بالطبع إذا كثرت الآراء الخاطئة الغير مستندة لأى سند علمى أو عملى فإنها تؤدى إلى نتائج غير طيبة و بالطبع سيتم الربط ما بين النتيجة و الرأى المتسبب فيها مما يؤدى إلى فقدان الثقة فى صاحب هذه النوعية من الآراء و إذا استمر الأب فى هذا الأسلوب فإن فقدان الثقة سيؤدى إلى الاستهانة برأيه.
و ماذا بعد؟ سيعلم الأبناء أن أراء آبائهم غير صالحة و سيضطرون إلى البحث عن غيرها و للأسف فلن يجدوا نماذج صحيحة للرجوع إليها أو لن يستطيعوا التقييم و التمييز بين الصالح و الخبيث فيتخبطوا و كل واحد سيعتمد على نفسه فى إيجاد ثقافة جديدة عسى أن تكون صالحة. المشكلة أن أى مبدأ من المبادئ التى يبنى عليها الإنسان قراراته يكون دائما لها أثران، أثر قريب و آخر بعيد المدى، و فى بعض الأحيان يكون الأثر القريب جيد و البعيد سئ فمثلا المخدرات أثرها القريب لذة و نشوة لا تضاهى و أثرها البعيد إنهيار الإنسان معنويا و صحيا، كيف نعرف الأثر البعيد؟ لا يعرفه إلا ذو خبرة. و من أين الخبرة؟ من آباء ذوى آراء رشيدة أو القراءة فى مجالات مفيدة فى الواقع أو متابعة الأحداث بوعى و ملاحظة تطوراتها مع مرور الزمن مهما طال. أما مجرد أن يدعى شخص أنه أكثر خبرة لمجرد أنه أكبر سنا فهذا ليس دليل كافى على الخبرة ما لم يقم عليها دليل يؤكدها. نصيحة لا تكتسبوا خبراتكم من المسلسلات و الأفلام و القصص الغرامية.
هنا نرجع مرة أخرى إلى الدين فالدين منهج حياة و قد وضعه الخالق و هو الأعلم بخلقه و وضع لهم ما يصلح شئونهم، إن الله وضع فى هذه الدنيا نواميس أو قوانين للكون بحيث أن المقدمات المتشابهة تؤدى إلى نتائج متشابهة و هو الأعلم بهذا من خلقه، أما نحن كمخلوقين فنكتسب ما نستطيع من خبرات و هو جزء مهما كبر و كثير من المواقف الجديدة علينا لا نعرف كيف نتصرف فيها و لكن إذا لجأنا إلى علم الله أحسنا التصرف.
هنا يجدر الإشارة بأن الدين كل لا يتجزأ فإذا أردت النفع منه فعليك به كله و هذا رد على من يقولون أن الدين لا يصلح للحياة و أنه غير قابل للتطبيق، فهم يقولون هذا لأنهم يريدون تطبيق جزأ و ترك أجزاء و بالطبع لن ينجح تطبيق أجزاء من نظم مختلفة و لن تؤدى إلى النتيجة المرجوة. أقرب لكم الصورة فلو ضربنا مثل بالطائرة هل تستطيع أن تطير بجناح واحد؟ على الرغم من أن باقى الطائرة مكتمل؟ أو هل إذا أردت لسيارتك أن تطير هل يكفى أن تركب لها جناحان؟ بالطبع لا فلن تطير إلا إذا توفرت فيها كل المواصفات الصالحة للطيران. فهمتم قصدى؟ أى أنك إذا أردت الاستفادة من شئ يجب عليك استعماله ككل فلن تطير لمجرد أنك غستخدمت جناحان فقط!
بمعنى أنه لا يجوز مثلا أن يستخدم الدين لإقرار حق الزوج فقط و نترك الزوجة تحت جور و ظلم زوجها فهذا سيؤدى إلى فساد، فحق الزوج مقترن بحق الزوجة بهذا تستقر الأمور و تصلح الحياة.
Monday, March 24, 2008
تسلط الرجل السبب الحادى عشر للعنوسة
السبب الحادى عشر
تسلط الرجل
هذه المشكلة قد تكون فى الأب أو العريس و فى جميع الحالات قد تؤدى إلى عرقلة خطوات الزواج.
قد تكون هذه المشكلة أقل تأثيرا من المشكلات الأخرى حيث أن فى مجتمعنا نتقبل شدة الرجل و نعتبرها من صفات الرجولة و لكن يجب أن نفرق بين التسلط و الحزم. فالحزم صفة جيدة و مطلوبة حيث أن يكون للرجل مبدأ واضح مقبول و تكون قراراته مبنية على هذا المبدأ و أن يكون حازما فى الحفاظ على مبادئه التى بدورها تحفظ للبيت استقراره و سعادته. أما التسلط فهو فرض رأى مجرد من الإقناع و لا يستند إلى مبادئ أو أهداف طيبة و لا بنتج عنه استقرار نفسى و لا سعادة فى البيت. و هذا الرجل المتسلط لا يعترف بخطأه و يتمادى فى فرض رأيه حتى لا يبين لمن حوله أنه أدرك خطأه.
سنقسم التسلط حسب مصره إلى ثلاث أقسام
تسلط والد الفتاة
تسلط والد الشاب
تسلط الخطيب أو الزوج
تسلط والد الفتاة
يكون أبا متسلطا يقسوا على زوجنه و بناته مما يصيب الإبنة بحالة من الخوف من الرجال و الزواج حتى لا تتعرض لتلك القسوة من زوجها.
أو يصر هذا الأب على رفض الخطاب المتقدمين لمجرد أنهم ليسوا على هواه،و ينسى الموضوعية فى إبداء رأيه الذى سيؤثر تماما فى حياة و مستقبل ابنته.
تسلط والد الشاب
تجد هذا الأب غالبا ما يفقد ابنه شخصيته كليا أو جزئيا و يتدخل فى أدق التفاصيل أثناء فترة الخطوبة و قد يصر على اختيار ذوق معين لتصميمات البيت و الأثاث ضاربا بعرض الحائط رأى ابنه و خطيبته مع أنهم هم من سيقيمون بهذا البيت. طبعا يؤدى هذا إلى حالة من الضجر و الضيق حيث أنها ستشعر أن حماها هو رجل البيت و ليس زوجها مما يؤدى إلى فرارها من تلك الخطوبة.
تسلط الخطيب أو الزوج
بالطبع ليست كل الفتيات ترضى بالظلم و حقيقة الواجب هو عدم الرضى بالظلم، فإذا ظهرت صفة التسلط أثناء الخطوبة قد تكون سببا فى النفور و الخوف من إتمام هذا الزواج.
و هنا نوجه الكلام للشباب و نقول أن الجولة ليست مجرد فرض رأى بغض النظر عن صوابه أو خطأه و لكن الرجولة فى المصداقية المبنية على الإقناع الناشئ عن الكفاءة و القدرة و رجاحة العقل.
لهذا يجب أن يكون الزوج قويا و حنونا حتى يصبح قادرا على احتواء زوجته و من بعدها أبنائه حيث أنه قادر على توفير المصداقية و الأمان لأسرته التى تضع ثقتها فيه.
تسلط الرجل
هذه المشكلة قد تكون فى الأب أو العريس و فى جميع الحالات قد تؤدى إلى عرقلة خطوات الزواج.
قد تكون هذه المشكلة أقل تأثيرا من المشكلات الأخرى حيث أن فى مجتمعنا نتقبل شدة الرجل و نعتبرها من صفات الرجولة و لكن يجب أن نفرق بين التسلط و الحزم. فالحزم صفة جيدة و مطلوبة حيث أن يكون للرجل مبدأ واضح مقبول و تكون قراراته مبنية على هذا المبدأ و أن يكون حازما فى الحفاظ على مبادئه التى بدورها تحفظ للبيت استقراره و سعادته. أما التسلط فهو فرض رأى مجرد من الإقناع و لا يستند إلى مبادئ أو أهداف طيبة و لا بنتج عنه استقرار نفسى و لا سعادة فى البيت. و هذا الرجل المتسلط لا يعترف بخطأه و يتمادى فى فرض رأيه حتى لا يبين لمن حوله أنه أدرك خطأه.
سنقسم التسلط حسب مصره إلى ثلاث أقسام
تسلط والد الفتاة
تسلط والد الشاب
تسلط الخطيب أو الزوج
تسلط والد الفتاة
يكون أبا متسلطا يقسوا على زوجنه و بناته مما يصيب الإبنة بحالة من الخوف من الرجال و الزواج حتى لا تتعرض لتلك القسوة من زوجها.
أو يصر هذا الأب على رفض الخطاب المتقدمين لمجرد أنهم ليسوا على هواه،و ينسى الموضوعية فى إبداء رأيه الذى سيؤثر تماما فى حياة و مستقبل ابنته.
تسلط والد الشاب
تجد هذا الأب غالبا ما يفقد ابنه شخصيته كليا أو جزئيا و يتدخل فى أدق التفاصيل أثناء فترة الخطوبة و قد يصر على اختيار ذوق معين لتصميمات البيت و الأثاث ضاربا بعرض الحائط رأى ابنه و خطيبته مع أنهم هم من سيقيمون بهذا البيت. طبعا يؤدى هذا إلى حالة من الضجر و الضيق حيث أنها ستشعر أن حماها هو رجل البيت و ليس زوجها مما يؤدى إلى فرارها من تلك الخطوبة.
تسلط الخطيب أو الزوج
بالطبع ليست كل الفتيات ترضى بالظلم و حقيقة الواجب هو عدم الرضى بالظلم، فإذا ظهرت صفة التسلط أثناء الخطوبة قد تكون سببا فى النفور و الخوف من إتمام هذا الزواج.
و هنا نوجه الكلام للشباب و نقول أن الجولة ليست مجرد فرض رأى بغض النظر عن صوابه أو خطأه و لكن الرجولة فى المصداقية المبنية على الإقناع الناشئ عن الكفاءة و القدرة و رجاحة العقل.
لهذا يجب أن يكون الزوج قويا و حنونا حتى يصبح قادرا على احتواء زوجته و من بعدها أبنائه حيث أنه قادر على توفير المصداقية و الأمان لأسرته التى تضع ثقتها فيه.
Saturday, March 22, 2008
التباهى عاشر أسباب العنوسة
السبب العاشر
التباهى
هذا السبب مرتبط إرتباط قوى بسابقه و هو إشمعنى فستجد المرضى بإشمعنى غالبا يكونون مرضى أيضا بالتباهى. فتجدهم يتباهون بالعريس ده جبلها الشبكة الفلانية و دفع لها مهر قد كده و جابلها شقة كذا و كذا و بيشتغل كذا، و يقتصر التباهى على الأمور الظاهرية أو دعونا نقول أمور المنظرة، ثم ننظر إلى داخل البيت و العلاقة بين الزوجين فلا تجد إلا خواء. تبحث عن القدرة على تربية الأبناء فلا تجد فيه الأب المربى و لا تجد الأم المربية، بل كل ما يهمهم أن يقولوا أدخلت أبنائى مدرسة كذا بمصاريف كذا و أعطى أبنائى مصروف كذا و نقضى الأجازات فى شرم و الغردقة أو حتى فى أوروبا المهم لديهم أن يتباهوا و لكن كيف كانت العلاقة بين الزوجين؟ كيف كانت أخلاق الأبناء و تربيتهم و علاقتهم ببعضهم البعض؟ كل هذا لا يهم طالما أن الناس لن تعلم به.
بالطبع تجد بعض الناس تتأثر بهذا التباهى و تهتم أن تقلد و فقط فيقعون فى نفس المشاكل التى وقع فيها سابقوهم.
و السؤال هو
هل هكذا تكون الحياة؟ هل هذه هى السعادة المطلوبة؟
بالطبع لا، فنحن نريد زوجا قويا حنونا و زوجة طيبة تحمى بيتها و نريد أطفالنا مترابطين و على خلق و عزيزى النفس راجحوا العقول، نعم هذا هو المهم، و هذا ما يتم تدميره و فقدانه بالتباهى.
معلش لو قلت للشباب بسرعة لا تتباهى بجمال عروسك و لا بغنى أهلها فلا أرى ذلك من الرجولة.
التباهى يؤخر الزواج
التباهى يدمر الأسرة
التباهى يفكك المجتمع
التباهى
هذا السبب مرتبط إرتباط قوى بسابقه و هو إشمعنى فستجد المرضى بإشمعنى غالبا يكونون مرضى أيضا بالتباهى. فتجدهم يتباهون بالعريس ده جبلها الشبكة الفلانية و دفع لها مهر قد كده و جابلها شقة كذا و كذا و بيشتغل كذا، و يقتصر التباهى على الأمور الظاهرية أو دعونا نقول أمور المنظرة، ثم ننظر إلى داخل البيت و العلاقة بين الزوجين فلا تجد إلا خواء. تبحث عن القدرة على تربية الأبناء فلا تجد فيه الأب المربى و لا تجد الأم المربية، بل كل ما يهمهم أن يقولوا أدخلت أبنائى مدرسة كذا بمصاريف كذا و أعطى أبنائى مصروف كذا و نقضى الأجازات فى شرم و الغردقة أو حتى فى أوروبا المهم لديهم أن يتباهوا و لكن كيف كانت العلاقة بين الزوجين؟ كيف كانت أخلاق الأبناء و تربيتهم و علاقتهم ببعضهم البعض؟ كل هذا لا يهم طالما أن الناس لن تعلم به.
بالطبع تجد بعض الناس تتأثر بهذا التباهى و تهتم أن تقلد و فقط فيقعون فى نفس المشاكل التى وقع فيها سابقوهم.
و السؤال هو
هل هكذا تكون الحياة؟ هل هذه هى السعادة المطلوبة؟
بالطبع لا، فنحن نريد زوجا قويا حنونا و زوجة طيبة تحمى بيتها و نريد أطفالنا مترابطين و على خلق و عزيزى النفس راجحوا العقول، نعم هذا هو المهم، و هذا ما يتم تدميره و فقدانه بالتباهى.
معلش لو قلت للشباب بسرعة لا تتباهى بجمال عروسك و لا بغنى أهلها فلا أرى ذلك من الرجولة.
التباهى يؤخر الزواج
التباهى يدمر الأسرة
التباهى يفكك المجتمع
Subscribe to:
Posts (Atom)
.jpg)