Wednesday, August 7, 2013
Tuesday, April 2, 2013
الحكمة و التفاؤل: العقبات هى سلم للإرتقاء
الحكمة و التفاؤل: العقبات هى سلم للإرتقاء: لا تقل: " لماذا حدث هذا لى؟ " و لكن قل: " كيف سأحول هذا إلى نجاح؟ " فكر: ما هو أفضل ما يمكنك...
Monday, January 21, 2013
رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ
دعاء جميل ورد بالقرآن الكريم و فيه تعبير بليغ ربما لقلة تدقيقنا فى معانى كلمات القرآن لا نفهم معنى هذا الدعاء! و أظن أننا نحتاج لتوضيح للمقصود بكلمة "قرة"، لغويا "قرَّ" (يتشديد الراء) تعنى ثبت و سكن و هذا التعبير يفيد بالإستقرار و الراحة، و السؤال هنا و ما علاقة هذا بالعين ثم ما علاقته بالزوجة و الذرية؟ دعنى أسألك ماذا تفعل عندما تقع عينك على شئ غير مرغوب فيه؟ رد الفعل الطبيعى أنك تحول نظرك بسرعة عنه و تظل عينك حائرة تتنقل من جهة لأخرى باحثة عن ما يريحها و عن ما يذهب عنها أذى ما رأت إنها تبحث عن مستقر تستقر فيه لتطمئن، أى قرة، فما أغلاها من نعمة أن تكون هذه "القرة" هى أهل بيتك، زوجك و ولدك، كلما وقعت عينك على أى منهم قرت و اطمأنت و أطالت النظر تمتعا بنعمة الله عليك، نعم فأنت لا تطيل النظر إلا لما تحب. (الزوج تصح على الذكر و الأنثى فالزوجة تدعو هذا الدعاء ليصبح زوجها قرة عين، و الذرية تشمل الأبناء و الأحفاد و ما يليهم ذكورا و إناثا)
أمر آخر، هذا الدعاء أيضا فيه طلب العصمة من الله، كيف؟ إن عين الزوج إذا تمتعت بالنظر لزوجه (ذكرا أو أنثى "فالهاء ضمير") قرت فلا تنظر لغيره و لا تتمنى سواه، فيالها من نعمة.
نرى فى هذا الدعاء الشمول و الامتداد رغم قلة كلماته، فسبحان الله.
هل رأيتم البلاغة؟
هل أدركتم حلاوة الدعاء؟
Saturday, January 5, 2013
Sunday, October 28, 2012
Friday, June 10, 2011
الموضوع لم ينتهى
الحديث عن موضوع المدونة لم ينتهى بعد و ما كتبته فيها كان مجرد الجزء الأول و ما زال هناك الكثير فى هذا الموضوع أود أن أشارككم فيه. و لكن لا أعلم كيف أستكمل الكتابة فى ظل ضيق الوقت و الاجهاد فى العمل و مسؤليات الأسرة.
من كان لديه نصيحة فليساعدنى
و لكم كل الشكر
Friday, August 6, 2010
Subscribe to:
Posts (Atom)






.jpg)